محاربة الشيخوخة وسر الشبابAnti-Aging and Longevity
يعتمد العلاج بالأوكسجين بضغط منخفض نسبيًا (mHBOT) على زيادة توفر الأوكسجين داخل الجسم لدعم إنتاج الطاقة في الميتوكوندريا والعمليات الطبيعية المرتبطة بالتعافي الخلوي، وتوفر البيئة المضغوطة والغنية بالأوكسجين خيارًا مناسبًا ضمن برامج العناية بالصحة طويلة الأمد، مع دعم الحيوية الخلوية والقدرة البدنية والطاقة المستمرة خلال مراحل العمر المختلفة، كما يرتبط توفر الأوكسجين بشكل أفضل بدعم صحة البشرة والمساعدة في تحسين مظهر علامات التقدم في العمر مثل الخطوط الدقيقة والتجاعيد
كيف تدعم تقنية الأوكسجين بقاء الخلايا وحيويتها مع مرور العمر- يدعم وظائف الخلايا والعمليات الفسيولوجية الطبيعية التي تساعد الجسم على الحفاظ على توازنه وحيويته مع مرور الوقت
- توفر بيئة غنية بالأوكسجين يمكن دمجها ضمن برامج العناية بالصحة طويلة الأمد والتقدم الصحي في العمر
- يدعم كفاءة الميتوكوندريا في إنتاج ATP، وهو ما يرتبط بتوفير الطاقة اللازمة للوظائف الخلوية
- يعزز جهاز المناعة والآليات الطبيعية في الجسم المسؤولة عن تنظيم الاستجابات الالتهابية المرتبطة بالإجهاد الخلوي
- يزيد من توافر الأوكسجين اللازم للعمليات الخلوية التي تساهم في المحافظة الطبيعية على DNA وآليات إصلاحه
- يدعم عمليات التنظيف الخلوي الطبيعية بما في ذلك الالتهام الذاتي (Autophagy)، وهي عملية تساعد الخلايا على التخلص من المكونات الخلوية التالفة أو غير الضرورية
- يدعم الوظائف الطبيعية لأنظمة مضادات الأكسدة في الجسم ودورها في التعامل مع حالات الإجهاد التأكسدي
- عيادات الصحة وطول العمر
- مراكز العناية بالمظهر ومكافحة علامات التقدم في العمر
- ممارسات الطب الوظيفي
- عيادات ومختبرات العلاج التجديدي
- مراكز تحسين الأداء الحيوي (تحسين الوظائف الحيوية)
- برامج الرعاية الصحية للمدراء والتنفيذيين
-
1.1– 1.3 ضغط جوي مطلق (ATA)| شخص واحد
غرفة أوكسجين أحادية المقعد
-
1.1– 1.3 ضغط جوي مطلق (ATA)| شخصين
غرفة أوكسجين ثنائية المقاعد
-
1.1– 1.3 ضغط جوي مطلق (ATA)| 4 أشخاص
غرفة أوكسجين متعددة المقاعد / رباعية


